وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما [1] .
(1) أخرجه: الترمذي في كتاب المناقب باب فضل عائشة رضي الله عنها (5/ 705) ح (3883) ، قال: حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا زياد بن الربيع حدثنا خالد بن سلمة المخزومي عن أبي بردة عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما، قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح، وانظر: الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 233) .
دراسة الإسناد:
* حميد بن مسعدة بن المبارك السامي بالمهملة أو الباهلي بصري صدوق من العاشرة مات سنة أربع وأربعين. (تقريب التهذيب(ص: 182) ت (1559) .
* زياد بن الربيع اليحمدي بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم أبو خداش بكسر المعجمة وآخره معجمة البصري ثقة من الثامنة مات سنة خمس وثمانين. (تقريب التهذيب(ص: 219) ت (2072) .
* خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي المعروف بالفأفاء [بالفأفأ] أصله مدني صدوق رمي بالإرجاء وبالنصب من الخامسة قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بني أمية. (تقريب التهذيب(ص: 188) ت (1641) .
* أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قيل اسمه عامر وقيل الحارث ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة وقيل غير ذلك جاز الثمانين. (تقريب التهذيب(ص: 621) ت (7952) .
* عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة أبو موسى الأشعري صحابي مشهور أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة خمسين وقيل بعدها. (الإصابة في تمييز الصحابة(4/ 181) ت (4916) تقريب التهذيب (ص: 318) ت (3542) .
الحكم على الإسناد:
إسناد حسن فيه خالد بن سلمة بن العاص، ولم يتابع، وقال الشيخ الألباني: صحيح.