سبب رد هؤلاء لهذه الروايات الصحيحة.
(1) تأثرهم بالموازين الغربية التي تدعي مجرد ادعاء العدل والإنصاف المبنيان على العلم والأخلاق، وتمنع تزوج الفتاة في مثل ها السن.
(2) جهلهم بالنصوص الشرعية وعدم فهمها فهمًا صحيحًا.
(3) رغبة بعضهم في تنزيه ساحة النبي - صلى الله عليه وسلم - من كل الطعون.
فبهذه الأمور ركبوا خلطة جديدة يكوّنون منها مفاهيم تدافع عن الإسلام بزعمهم، فكانوا بهذا كالدبة التي قتلت صاحبها لأنها تحبه.
ولا تخرج أقوالهم عن أن عائشة لم تتزوج وهي في هذا السن وسأبدأ بالرد الإجمالي، ثم اذكر أدلتهم والرد عليها:
أولًا: الرد على الشبهة إجمالًا:
يمكن أن يجاب عن هذه الشبهة بجوابين وذلك من خلال توضيح الآتي:
أولًا: بيان ظروف زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من عائشة رضي الله عنها.
ثانيًا: بيان مناسبة سن عائشة للزواج.