الصفحة 32 من 85

في السماء، في أدب جم، وسموفريد، وتواضع رفيع، مع ربه وخالقه ورازقه ... !! هل يغير شرع الله؟ كلا!! هل يتحايل علي أمر الله؟ كلا!! هل يبتدع في دين الله؟ كلا ثم كلا!!! حاش لله أن يفعل ذلك رسول الله ... فما بال الذين يغيرون شرع الله في كل صباح .. قوانين وضعية .. وقرارات أرضية ... ، عادات اجتماعية ... وسلوكيات فردية وجماعية .. إعراض تنتهك، وحقوق تغتصب، وحريات تمتهن، بل دماء تسكب، وأرواح تزهق باسم قوانين وقرارات وعادات وسلوكيات ما انزل الله بها من سلطان .... !! إن ترك الجهاد - بكل أنواعه - ذلة وهلاك وابتداع ... !! أما رفع رايته، والولوج في ميدانه، والوقوف علي أوامره فهوعزة وحياة وإتباع ... !! (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أدخل الله تعالى عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم تحقيق الألباني: (صحيح انظر حديث رقم: 675 في صحيح الجامع

القران يربط الدنيا بالدين ويربطهما بالآخرة:

ما أرسلت الرسل، وما أنزلت الكتب إلا لإصلاح الدنيا بالدين ... !! َقسطا وعدلا، رأفة ورحمة نفعا ونصرا .. !! {قَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحديد: 25) والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به .. !! {َهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} (الأنعام: 92)

الصلاة تربط الدنيا بالدين:

المسجد بني لربط الدنيا بالآخرة، والصلاة فرضت لتطويع الدنيا للآخرة، والعبادة جعلت لجعل الدنيا مزرعة للآخرة .. كيف؟! ِ {في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُووَالْآصَالِ *رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَار} (النور: 36 - 37) الدنيا في أيديهم (تجارات، وبيوع، محلات ومصانع، شركات ومعارض) لكنها لا تلهيهم عن الصلاة، يؤدون صلاتهم، ويخرجون من مساجدهم، خائفين من عقاب ربهم، فيصلحوا بهذه الدنيا البلاد والعباد ... !! فيراعونه فيما ملكهم إياها ... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت