الصفحة 39 من 85

وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (البقرة: 218) ليس في الإسلام عبادة الفرد للفرد حتى ولوكان رجل دين .... !! كيف؟! قال ? لعدي بن حاتم، الله تعالى يقول: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوسُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (التوبة: 31) قال عدي: ما عبدوهم، فبين المصطفى ? أنهم شرعوا لهم بغير ما أنزل الله واتبعوهم وهذه عبادتهم إياهم ..

والرسول ? يقول: (انتم أعلم بأمور دنياكم) ، ولم يحدد ? أوالقرآن الكريم نمطا معينا ومحددا لنظام الحكم، وهذا ما تعلمه الصحابة رضوان الله عليهم من رسول الله وطبقوه، لذلك تم اختيار خلفاء الرسول ? بأساليب وآليات مختلفة، في العقيدة الإسلامية يجب أن يتحقق الأمن الغذائي والأمن الدوائي والأمن ألكسائي والأمن الداخلي والخارجي {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} (قريش: 3 - 4) .. فالعقيدة في الإسلام تلغي المقولة (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) والإطعام من الجوع والأمن من الخوف يؤكدان أهمية المدنية ويستبعدان الكهنوتية.

اللهم شرفنا بالعمل لدينك، ووفقنا للجهاد في سبيلك، امنحنا التقوى وأهدنا السبيل وارزقنا معيتك، وأورثنا جنتك، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت