رافض للسنة النبوية الصحيحة، {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (البقرة: 107) .الملك لله، والحكم لله، والأمر لله .. !
{وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (المائدة: 17) وكل شيء عي الوجود لله حتى الممات {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162) .
حتى دين الملك ... !! {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} (يوسف: 76)
أما مقولة دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله مرفوضة تماما في الإسلام .. ! لأنها تلغي الشورى، وتدمر الحرية، وترفض الحوار، وتمنع حرية الفكر وتعطل البحث والدراسة ... !!
الإسلام جاء ليحررنا من عبادة العباد، إلى عبادة رب العباد .. !، جاء ليحررنا من ظلم الأديان للإنسان إلى عدالة الإسلام وتحريره للإنسان .. !! جاء يأخذنا من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة فلا يجب أن تخلط المفاهيم ولا أن يلغي الإسلام أو ... ! يحصر في دهاليز ضيقة، الإسلام جاء رحمة للعالمين، وتحريرا للدنيا، وإسعادا للبشر هذه مهمة الإسلام وهذا واجب مسلمي اليوم أمام قيصر اليوم كما كان واجب مسلمي الأمس أمام قيصر الأمس .. !! قال ربعي بن عامر للقيصر رستم عندما سأله ما جاء بكم؟ قال ربعي رضي الله عنه: (الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام) ..
والرسول ? أخذ بمشورة الحباب بن المنذر وغير مكان الجيش وقال له أشرت بالرأي، وفي بيعة العقبة طلب المصطفى ? من الأوس والخزرج اختيار نقباء لهم قال المبارك فوري في الرحيق المختوم: (فتم انتخابهم في الحال وكانوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، وفي المدينة المنورة بني المصطفى ? السوق، وبني المسجد، ووضع وثيقة المدينة المنظمة للعلاقات بين المواطنين فيها .... !!
ليس في الإسلام كهنوت أوصك غفران أوصك حرمان .. !! أوإهداء قراريط في الجنة إنما الإسلام استجلاب رحمة الله بالعمل والهجرة والجهاد .. ! إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا