الصفحة 79 من 142

والسنة والعام، والكل والجمع، ويبدو تكلف العسكري في التفرقة بين جملة ألفاظ من غير أن يذكر شواهد تؤكد صحتها، على حين نجد أنَّ هذه الألفاظ التي فرق بينها قد وردت في المعجمات وكتب اللغة بمعنى واحد، فمثلًا يفرق العسكري بين المشيئة والإرادة تفريقًا غامضًا، وفي اللسان: المشيئة: الإرادة، ويفرق العسكري بين النبأ والخبر بكلام طويل، وفي اللسان: النبأ: الخبر ... ويفرق العسكري بين أتى وجاء تفريقًا غير لغوي، نحوي، ثم يعترف باستعمال أحدهما موضع الآخر، وفي اللسان: المجيء: الإتيان، وفي مكان آخر منه: الإتيان: المجيء، وفي إصلاح المنطق: وقد أتيته: إذا جئته، ويتكلف العسكري فرقًا بين السرور والحبور ... على حين نجد ابن السكيت يقول: وقد حبره يحبره حبرًا: إذا سره، والحبرة والحبر: السرور، قال الله تعالى: (فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ) {الروم: 15} أي: يسرون )) [1]

ذكر المحقق عددًا من الألفاظ المترادفة، وأكَّد أنَّه لا فرق بينها في المعنى، وهي:

1 -النعت والصفة

2 -الختم والرسم

3 -السنة والعام

4 -الكل والجمع

5 -أتى وجاء

6 -النبأ والخبر

7 -الحبور والسرور

(1) الفروق اللغوية ص 23 المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت