فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 147

نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى * إذ يغشى السدرة ما يغشى* ما زاغ البصر وما طغى (النجم: 13 - 17)

وقد أخبرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الشجرة بشيء مما رآه (ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال:(أي جبريل) هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار، نهران باطنان، ونهران ظاهران، قلت: ما هذان يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات) (رواه البخاري ومسلم (صحيح الجامع الصغير:(3/ 18) ، ورقمة: 2861، وعزاه إلى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي)

وفي الصحيحين أيضًا: (ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المنتهى، ونبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، تكاد الورقة تغطي هذه الأمة، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك) (صحيح الجامع الصغير:(4/ 82) ، وعزاه إلى البخاري ومسلم ورقمه: 4075).

شجرة طوبى:

تعد شجرة طوبى شجرة عظيمة وكبيرة يصنع منها ثياب أهل الجنة، ففي مسند أحمد، وتفسير ابن جرير، وصحيح ابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"طوبى شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) (سلسلة الأحاديث الصحيحة:(4/ 639) ، ورقم الحديث: 1985، والحديث إسناده حسن)."

وقد دل على أن ثياب أهل الجنة تشقق عنها ثمار الجنة - الحديث الذي يرويه أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة خلقًا تخلق، أمن نسجًا تنسج؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ومم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت