الخيل التي تعد للسباق يحتاج إلى مائة عام حتى يقطعها إذا سار بأقصى ما يمكنه وما يقطعها، ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام وما يقطعها) (رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة، فتح الباري:(11/ 416) ، ورواه مسلم في كتاب الجنة باب إن في الجنة شجرة: (2/ 2176) ، ورقم الحديث: 2828).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرؤوا إن شئتم: وظل ممدود (الواقعة: 30 (رواه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة، فتح الباري:(6/ 319) .
عن أبي هريرة وسهل بن سعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها) (رواه مسلم في كتاب الجنة، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام(2/ 2175) ، ورقم الحديث: 2826، 2827).
أسماء بعض شجر الجنة:
حدثنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن بعض شجر الجنة حديثًا عجبًا ينبيك عن خلق بديع هائل يسبح الخيال في تقديره، وهذه الأشجار، هي:
سدرة المنتهى:
ذكر المولى عز وجل شجرة سدرة المنتهى في محكم التنزيل، وأخبر الحق أن رسولنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رأى جبريل على صورته التي خلقه الله عليها عندها، وأن هذه الشجرة عند جنة المأوى، كما أعلمنا أنه قد غشيها ما غشيها مما لا يعلمه إلا الله عندما رآها الرسول - صلى الله عليه وسلم: ولقد رآها