فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 147

• ذات فروع وأغصان باسقة نامية: تتميز أشجار الجنة بأنها ذات فروع وأغصان باسقة نامية كما جاء في قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان (الرحمن: 46 - 48 (، وهي شديدة الخضرة كما جاء في قوله تعالى: (ومن دونهما جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان* مدهامتان (الرحمن: 62 - 64 (، ولا توصف الجنة بأنها مدهامة إلا إذا كانت أشجارها مائلة إلى السواد من شدة خضرتها، واشتباك أشجارها.

• ثمارها قريبة دانية: تتميز ثمار أشجار الجنة بأنها قريبة دانية مذللة ينالها أهل الجنة بيسر وسهولة، كما جاء في قوله تعالى: متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان { (الرحمن: 54) ، وقوله تعالى:} وذللت قطوفها تذليلًا {(الإنسان: 14 (أما ظلها فكما قال تعالى:} وندخلهم ظلًا ظليلًا {(النساء: 57 (، وقوله تعالى:} وظل ممدود {(الواقعة: 30]، وقوله تعالى:} إن المتقين في ظلال وعيون (المرسلات: 41(وقال أبو إسحاق، عن البراء: وذللت قطوفها. أي: أدنيت حتى يتناولها المؤمن وهو نائم.

• سيقان أشجار الجنة من ذهب: من عجب ما أخبرنا به الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن سيقان أشجار الجنة من ذهب، ففي سنن الترمذي، وصحيح ابن حبان، سنن البيهقي، بإسناد صحيح، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب) (صحيح الجامع الصغير:(5/ 150) ، (قال ابن كثير في النهاية:(2/ 254) ، رواه الترمذي: وقال: حسن صحيح)."

• يسير الراكب في ظلها (الشجرة) مائة عام: يعد شجر الجنة هائل وكبير لا يقدر قدره إلا الذي خلقه، وقد بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - عظم شجر الجنة، فأخبرنا في وصف احد شجر الجنة أن الراكب لفرس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت