فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 147

(ب) حُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ: قال تعالى: وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (الواقعة: 22، 23) . وقال السعدي رحمه الله: أي: ولهم حور عين، والحوراء: التي في عينها كحل وملاحة، وحسن وبهاء، والعِين: حسان الأعين وضخامها، وحسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ: أي كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح والشمس، الذي يكون لونه من أحسن الألوان، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه، فكذلك الحور العين، لا عيب فيهن بوجه، بل هن كاملات الأوصاف، جميلات النعوت. فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر ويروق الناظر.

(ج) عُرُبًا أَتْرَابًا: قال تعالى في وصف نساء الجنة في سورة الواقعة: إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا. عُرُبًا أَتْرَابًا) الواقعة/35 - 37. (وقال ابن كثير رحمه الله: قوله(عُرُبًا) : قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني: متحببات إلى أزواجهن، وعن ابن عباس: العُرُب العواشق لأزواجهن , وأزواجهن لهن عاشقون. وقوله (أَتْرَابا) قال الضحاك عن ابن عباس يعني: في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة. وقال السدي: (أترابا) أي: في الأخلاق المتواخيات بينهن ليس بينهن تباغض ولا تحاسد، يعني: لا كما كن ضرائر متعاديات (تفسير ابن كثير"(4/ 294 (وقال الحافظ ابن حجر: عن مجاهد في قوله(عُرُبًا أترابًا) قال: هي المحببة إلى زوجها) فتح الباري"(8/ 626 (

(د) خَيْرَاتٌ حِسَانٌ: وقال تعالى في وصف نساء الجنة: فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) الرحمن/70. (قال ابن القيم: ووصفهن بأنهن خيرات حسان وهو جمع خَيْرة وأصلها خَيّرة وهي التي قد جمعت المحاسن ظاهرا وباطنا , فكمل خلقها وخلقها فهن خيرات الأخلاق , حسان الوجوه) روضة المحبين: 243. (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت