(هـ) الطهارة: وقال تعالى في وصف نساء الجنة: وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) البقرة/25. (قال ابن القيم: ووصفهن بالطهارة فقال:(ولهم فيها أزواج مطهرة) طهرن من الحيض والبول والنجو (الغائط) وكل أذى يكون في نساء الدنيا، وطهرت بواطنهن من الغيرة وأذى الأزواج وتجنيهن عليهم وإرادة غيرهم (روضة المحبين"(ص 243، 244. ("
(م) قاصرات أطرافهن عن غير أزواجهن: وقال تعالى في وصف نساء الجنة: فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) الرحمن/56).
(ن) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ: وقال تعالى في وصف نساء الجنة: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) الرحمن/72. (قال ابن القيم: ووصفهن بأنهن(مقصورات في الخيام) أي: ممنوعات من التبرج والتبذل لغير أزواجهن، بل قد قُصِرْن على أزواجهن، لا يخرجن من منازلهم، وقَصَرْنَ عليهم فلا يردن سواهم، ووصفهن سبحانه بأنهن (قاصرات الطرف) وهذه الصفة أكمل من الأولى، فالمرأة منهن قد قصرت طرفها على زوجها من محبتها له ورضاها به فلا يتجاوز طرفها عنه إلى غيره) روضة المحبين: 244. (
ورد في السنة النبوية الشريفة بعض الأحاديث في وصف جمالهن وحسنهن، ومن ذلك:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر , ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة , قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض , لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين , يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن) (رواه البخاري(3081) ومسلم (2834 (. قال ابن حجر رحمه الله: الحور