طبقات الأولياء (ص: 3)
الحمد لله على رفع الأعلام، لمن شاء من الأعيان الأعلام، وعلى بيان الطريق، لأهل التحقيق. وأشهد أن لا اله الا الله، وحده لا شريك له، شهادة نافعة على الدوام، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله، مصباح الظلام. صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الكرام.
طبقات الشافعية ـ لابن قاضى شهبة (1/ 53)
الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وجعلهم بمنزلة النجوم في السماء أحمده على ما أسبغ من النعماء وأجزل من العطاء وأسبل من الغطاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المتفرد بالعظمة والكبرياء شهادة موقنة خالصة ما لقي الله بها عبد يوم الجزاء إلا أوجبت له بها الخلود في دار البقاء وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلى جميع من يستقل على الغبراء ويستظل بالخضراء صلوات الله عليه وسلامه دائما مستمرا ما اختلط الظلام بالضياء وما انفلق الإصباح عن غرة النهار وأعلن الداعي بالنداء ورضي الله عن الصحابة أجمعين
تهذيب التهذيب (1/ 2)
الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال، وقسم بين عباده الأرزاق والآجال، وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا، وملوكا وسوقة ليتناصفوا، وبعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة، وختمهم بخيرته من خليقته السالك بتأييده الطريق المستقيم على المحجة، وأشهد أن لا إله إلا الله على الإطلاق، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى أهل الآفاق، المنعوت بتهذيب الأخلاق ومكارم الاعراق، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما متعاقبين إلى يوم التلاق.
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 9)