الصفحة 39 من 137

قاطع، الذين جعلهم نجومًا يُهْتَدَى بهم في معالم الهدى، ومصابيح يكشف بهم ظُلَم الشك عن من اقتدى، فَهُم وسائل النجاة في المشتبهات، المشار إلى رَفْع قدرهم يقول الله عز مِنْ قائل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} صلاةً دائمةً متصلة البركات.

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (1/ 3)

الحمد لله المُرشد إلى الجامع الصَّحيح حديثِ المُصطفي، والمُسعِد مَن هداه للتفقُّه فيه والعمَل به، فكان مِمَّن اصطفي. وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، فهو حسبُنا وكفي، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، أرسلَه للعالمين رحمةً وزادَه شرَفًا، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه نُجوم الهُدى أُولي الفَضْل والوَفا، والتابعين لهم بإحسانٍ ما راقَ مَورِدُ اقتفائِهم وَصَفَا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري (1/ 59)

الحمدُ لله الذي شَرَحَ صُدُورنَا لشرْحِ مسنوناتِهِ، ووفَّقَ جوارحَنَا للاشتغالِ بطاعتِهِ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريك له، عَدَدَ معلوماتِهِ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه المؤيَّد بمعجزاته - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وإخوانه من النبيِّين وآل كلٍّ وسائر الصالحين وتابعيهم بإحسانٍ إلى يَوْمِ الدِّين، آمين.

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (1/ 29)

الحمد لله الذي شرع لنا الحق وأوضح لنا دليله وشرح لنا المشتبه ويسر لنا سبيله، وبعث إلينا عبده ورسوله وصفيه وخليله، فعرفنا وحيه وبتنزيله، وبين لنا ما نزل إلينا من الذكر وأوقفنا فيه على حد من العلم فألهمنا تأويله. والحمد لله الذي بعثه إلينا مهيمنا على الكتاب، ومبينا وجوه الخطاب، وموردا للوحي والإلهام، ومصدرا للشرائع والأحكام، ومفصلا للحلال والحرام، ومدربا لطرق الرشاد، وحاميا السداد، وماحيا للشرك والإلحاد، فضلا من الله ورحمة على العباد والبلاد. فالحمد لله الذي أسعدنا بطاعته، وأكرمنا بمتابعته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت