1 -التبرُّك:
يرى الحافظ - رحمه الله - جواز التبرُّك بآثار الصالحين:
* قال في"فتح الباري"1/ 522 (كتاب الصلاة/ باب 46/ ح 425) :
"ويستفاد منه أن من دُعي من الصالحين ليُتبرك به، أنه يجيب ... وفيه اجتماع أهل المحلة على الإمام أو العالم إذا ورد منزل بعضهم؛ ليستفيدوا منه، ويتبرَّكوا به"اهـ.
قال العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في تعليقه على هذا الموضع من"فتح الباري":
"هذا فيه نظر، والصواب أن مثل هذا خاصٌّ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لِمَا جَعَل الله فيه من البركة، وغيرُه لا يقاس عليه؛ لما بينهما من الفرق العظيم، ولأن فتح هذا الباب قد يفضي إلى الغلوِّ والشرك، كما قد وقع من بعض الناس، نسأل الله العافية"اهـ.
* وقال في"فتح الباري"3/ 115 (كتاب الجنائز/ الباب الثالث) :
"وفي هذه الأحاديث جواز تقبيل الميت تعظيمًا وتبركًا"اهـ.
* وقال في"فتح الباري"3/ 129 - 130 (كتاب الجنائز/ باب: 8/ ح 1235) :
"وهو أصل في التبرك بآثار الصالحين"اهـ.
* وقال في"فتح الباري"3/ 139 (كتاب الجنائز- باب 22) ، وقال أيضًا في 3/ 144 (كتاب الجنائز- باب: 21/ح 1277) :
"وفيه التبرك بآثار الصالحين"اهـ.
* وقال في"فتح الباري"6/ 600 (كتاب المناقب/ باب: 25 علامات النبوة/ ح 3005) :
"وفيه التبرُّك بطعام الأولياء والصلحاء، وفيه عرض الطعام الذي تظهر فيه البركة على الكبار وقَبولهم ذلك"اهـ.