محاضرة ضد الإسلام.
وفي أوزبكستان: سنة (1941) أكثر من (10) آلاف محاضرة ضد الإسلام.
وفي تركمانستان: سنة (1963م) أكثر من (5) آلاف محاضرة ضد الإسلام.
وطبعت من الكتب بين سنة (1955 - 1957م) (84) كتابا في (800) ألف نسخة ضد الإسلام.
وطبعت من الكتب بين سنة (1962 - 1964) (219) كتابا ونشرة ضد الإسلام وموجهة للمسلمين.
أما أركان الإسلام الخمسة:
الشهادتان: يقولها المسلمون سرا.
الزكاة: محظورة.
الصوم: فهو مستحيل عمليا.
الحج: كان ممنوعا ثم سمح به نظريا.
أما القرآن: فرأيت بعض القوانين تحكم على اقتنائه بالسجن سنة كاملة.
الفصل السادس
الشيوعيون وفلسطين
المبحث الأول: تخطيط البلاشفة واليهود لإسقاط الخلافة العثمانية:
ذكرنا سابقا أن الثورة البلشفية أصدرت منذ الأسبوع الأول لانتصارها قرارا يعترف لليهود بوطن قومي في فلسطين. بل يرى قادة الحركة الصهيونية أن ماركس أكثر من عمل لإقامة دولة يهودية، يقول الحاخام إسحق وايز- أحد أقطاب الصهيونية الحديثة-: (إن كارل ماركس حفيد الحاخام مردخاي ماركس، كان في روحه واجتهاده وعمله ونشاطه وكل ماقام به واعد له أشد إخلاصا لإسرائيل من الكثيرين ممن يتشدقون اليوم بدورهم في مولد الدولة اليهودية) (59) ، ثم خطط هرتزل زعيم المنظمات الصهيونية بجد لإقامة الدولة اليهودية في فلسطين فقد أخرج كتابا سنة (1895م) تحت عنوان (الدولة اليهودية) ، ثم رتب لاجتماع بال سنة (1897م) ضم فيه المنظمات الصهيونية في العالم وانبثق عن هذا المؤتمر (بروتوكولات حكماء صهيون) . وفي سنة (1901م) حاول هرتزل مع السلطان عبد الحميد من أجل السماح لليهود بشراء الأراضي التي ليس لها أصحاب في فلسطين، ورفض السلطان، وفي سنة (1902م) حاول هرتزل مع السلطان عبد الحميد، وفي هذه المرة دخل معه -كراسيوس (قره صو) المحامي اليهودي الماسوني (60) وعرضا على السلطان: 1 - (150) مليون دينار ذهب إنجليزي. 2 - سد ديون الدولة العثمانية. 3 - بناء أسطول للدولة العثمانية. 4 - بناء جامعة عثمانية في القدس. 5 - الدفاع عن سياسة السلطان عبد الحميد في أوربا وأمر يكا. (61) كل هذه مقابل السماح لليهود بالهجرة. فكان رد السلطان عبد الحميد -كما ذكر هرتزل في مذكراته-: (ونصحني السلطان عبد