فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 676

واحْبِسِ الرَّكْبَ عَلَيْنَا سَاعَةً

نَنْدبُ الرَّبْعَ ونبْكِي الدَّمِنَا

فلِذَا الموْقفِ أعْدَدْنَا الْبُكَا

ولِذَا الْيَوْمِ الدُّموعُ تُقْتََنى

ولا زالت المواكب تتدفق بالحجيج من كل فجٍّ عميق ..

ما أجمل أصوات التلبية تعجُّ بها الطائرات في الأجواء والمواخر في عُباب البحار والمراكب التي تلتهم الطريق وتغذ السير آمِّيْنَ البيت الحرام: لبَّيْكَ الَّلهُمَّ لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك. لا شريك لك.

وجهةٌ واحدة وهدفٌ واحد .. كلهم مستجيبون ثم في حرم الله يلتقون .. إنها قوافل الإيمان ورحلة الحياة إلى مهوى الأفئدة ورمز الإسلام وقبلة المسلمين.

عباد الله حجاج بيت الله الحرام: إن منزلة الحج عند الله عظيمة ومكانته من الدين كبيرة .. أوجبه الله بقوله: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) } [1] .

أما فضله: فقد روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ". رواه البخاري ومسلم ..

وفي الصحيحين أيضًا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ سُئِلَ"أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ حِجٌّ مَبْرُورٌ".

(1) سورة آل عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت