فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 676

وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ مَسْئُولٌ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلا وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"رواه البخاري ومسلم، وهذا لفظ مسلم .."

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ"رواه الإمام أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه.

وحسن الخلق في الأسرة من أمارات الإيمان، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ"رواه الترمذي ..

وقال - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي"رواه الترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح ..

وعن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال:"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ"رواه أبو داود.

أيها المسلمون: معرفة كل من الزوجين بما له من حقوق وما عليه من واجبات والقيام بذلك واحترام الطرف الآخر واحترام المواقع والمسئوليات باب التفاهم والرضا وسبب للاستقرار والنجاح ..

فالرجل في شريعة الله رب البيت وقيِّم الأسرة، وهذه ميزة تكليف أكثر مما هي تشريف، والغرض منها أن يسير البيت وفق نظام سائد لا وفق مآرب متدافعة ورغبات متنازَعة، ومن العبث أن تكون أي شركة من غير رئاسة مسئولة ..

وترك زمام البيت في يد المرأة وضع للأمور في غير نصابها أو هو تحميل العبء للكاهل الضعيف، والرجل أجدر من امرأته بحق إدارة البيت ورئاسة الأسرة؛ فإن ما برأه الله عليه من احتمال وصلابة ومقدرة واسعة على الكسب والنفقة ومدافعة أمواج الحياة .. كل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت