فهرس الكتاب

الصفحة 5005 من 5301

فى الرياضيين والبلاغيين الباء في البسملة، وتفسير الاسم فيها، وتفسير سورة الكوثر، وتفسير سورة العصر ومتشابه اللفظ في القرآن، وتسمية الحروف وخاصية وجودها في أوائل السور، وحاشية على الكشاف للزمخشرى. ونلتقى في القرن التاسع الهجرى بأبى القاسم السلوى وله تفسير للقرآن الكريم.

ومن المفسرين في العصر السعدى ابن الحاج الشطيبى المتوفى سنة 960 هـ‍/1553 م وله اللباب في مشكلات الكتاب، وللمنصور الذهبى المتوفى سنة 1014 هـ‍/1606 م حاشية على الكشاف للزمخشرى وبالمثل لمحمد بن عبد الله الرجراجى قاضى تادلة تلميذ أبى العباس المنجور، ومن مفسرى العصر عبد الله بن طاهر الشريف المتوفى سنة 1045 هـ‍/1636 م وله الدر الأزهر في مناسبات الآيات والسور، وعبد الرحمن العارف المتوفى سنة 1046 هـ‍/1637 م وله حاشية على تفسير الجلالين، وعلى بن عبد الواحد الأنصارى السجلماسى، وله تفسير للقرآن الكريم، وتوفى سنة 1054 هـ‍/1645 م.

ومن المفسرين في عصر العلويين إدريس العراقى المتوفى سنة 1183 هـ‍/1769 م وله حاشية على تفسير الثعلبى، وابن عجيبة المتوفى سنة 1224 هـ‍/1809 م وله البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، وكان يعاصره الطيب ابن كيران المتوفى سنة 1227 هـ‍/1812 م وله تفسير سورة الفاتحة، وتفسير جزء من سورة البقرة، وتفسير من سورة النساء إلى سورة غافر. وكان يعاصرهما حمدون بن الحاج المتوفى سنة 1232 هـ‍/1817 م وله تفسير بعض سور القرآن الكريم وحاشية على تفسير أبى السعود وحاشية أخرى على تفسير البيضاوى، ولعبد الرحمن الحائك المتوفى سنة 1237 هـ‍/1821 م حاشية على تفسير الجلالين.

وينشط المغرب الأقصى في رواية الحديث النبوى ويشتهر فيها بالقرن الرابع الهجرى أبو محمد الأصيلى عبد الله بن إبراهيم المتوفى سنة 392 هـ‍/1001 م وهو منسوب إلى مدينة أصيلا على المحيط الأطلسى وبها نشأ وارتحل في طلب الحديث إلى الأندلس. ثم رحل إلى المشرق فلقى شيوخ القيروان ومصر وحجّ فلقى بمكة سنة 353 أبا زيد المروزى وحمل عنه البخارى، وكان يعد من كبار رواته، ولقى بها الأبهرى رئيس المالكية، وروى كل منهما عن صاحبه كما لقى الدار قطنى المحدث الكبير، وروى كل منهما أيضا عن صاحبه، وسمع منه البخارى، ثم سمعه من أبى أحمد الجرجانى، وعاد يحمل نسخة وثيقة صحيحة من البخارى أدق صحة، ونزل الأندلس وأمّه العلماء والطلاب من كل بلد، يحملون عنه صحيح البخارى، ويدل بوضوح على مدى صحتها أن اليونينى الدمشقى في القرن السابع الهجرى حين أخرج نسخة من صحيح البخارى صحيحة كل الصحة جلب أصل الأصيلى، وكان أحد أربعة أصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت