صدوقا، ولكن يعلى أخوه أثبت منه"، وقال في رواية أخرى:"كان يخطئ ويصيب"وهذا على ما يختار أحمد يكون ساقط الحديث [1] لكن وثقه في رواية الأثرم، وكذا وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وابن، سعد وابن عمار، وزاد:"كان أبصر إخوته بالحديث وكان يعلى أحفظهم"قلت (الحافظ) : احتج بمحمد الأئمة كلهم، ولعل ما أشار إليه أحمد كان في حديث واحد"."هدي الساري" (441) .
7)قوله في ترجمة عبيد الله بن أبي جعفر المصري:"وثقه أحمد في رواية عبد الله بن أحمد عنه وأبو حاتم والنسائي وابن سعد، وقال ابن يونس:"كان عالما عابدا"ونقل صاحب"الميزان"عن أحمد أنه قال:"ليس بالقوي"قلت (الحافظ) : إن صح ذلك فلعله في شيء مخصوص، وقد احتج به الجماعة"."هدي الساري" (423) .
8)قوله في ترجمة أسد بن عمرو البجلي بعد أن نقل عن ابن عمار أنه قال:"لا بأس به":"وقد جاء عن ابن عمار أيضا أنه قال:"أسد بن عمرو صاحب رأي، ضعيف الحديث" فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله:"لا بأس به"أنه لا يعتمد، وأنه تغير لما ضعف بصره، فضعف حفظه"."اللسان" (1/ 589) ترجمة أسد بن عمرو البجلي.
9)وقال في ترجمة عطاء بن السائب:"قال الحاكم: تغير بأخرة، وقال في"السؤالات":"تركوه"كذا قال، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الإختلاط"."التهذيب" (3/ 105) .
(1) عن درجة الإحتجاج إلى درجة الإعتبار.