"أحد من يعتقد الإمامية إمامته، ضعفه ابن الجوزي في"الموضوعات""."اللسان" (2/ 444) .
"الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك [1] ، ومن ثم وقع في"المسند"أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد، والله أعلم"."اللسان" (2/ 438) .
وذكره الحافظ في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، قائلًا: "راوي"مسند أحمد"عن القطيعي، قال الخطيب: "روى عن القطيعي حديثًا لم يسمعه منه"قال الذهبي:"لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة"قال الخطيب:"وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي فضرب عليه"قال الخطيب:"وكان سماعه صحيحا في"المسند"إلا في أجزاء منه ألحق اسمه فيها"وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي: فضالة بن عبيد وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر، فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب أنه ألحقه كان يعرف أنه سمعه أو رواه بالإجازة. ن"."التدليس" (104 - 106) .
(1) الذي هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، وقد سبقت ترجمته.