فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 1103

كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم، فكان يروي عنهم بصيغة:"أخبرنا"ولا يبين كونها إجازة، لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه يقول:"حدثنا"سواء كان ذلك قراءةً أو سماعًا، وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم، وفيه نوع تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك، قال الخطيب: "رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة:"أخبرنا"ولا يبين". قال الذهبي:"هذا مذهب رآه أبو نعيم، وهو ضرب من التدليس، وقد فعله غيره""."التدليس" (72 - 73) ."

"من مشاهير كتبه"الذروة في السيرة النبوية" ما ساق غزوة منها على وجهها، بل كل ما يذكره لا يخلو من بطلان إما أصلًا وإما زيادة"."اللسان" (1/ 305) .

"الشاعر المشهور كان عجبا من الذكاء المفرط والإطلاع على اللغة، ولد سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، وجدَّر في السنة الثالثة من عمره فعمى منه، فكان يقول:"لا أعرف من الألوان إلا الأحمر"وأخذ العربية من أصحاب ابن خالويه، وعلى والده، ومحمد بن عبد الله بن سعد النحوي، وكان قانعًا باليسير ... - إلى أن قال الحافظ: - وأشعاره في المدح والغزل والرثاء التي في"سقط الزند"في نهاية الجودة، وأما في"لزوم ما لا يلزم"وفي"استغفر واستغفري" فمتوسط، وتصانيفه في اللغة والآداب أكثر من مائتي مجلد"."اللسان" (1/ 307، 312) .

" أحد الكذابين"."اللسان" (6/ 432) . ترجمة: محمد بن عمرو البلخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت