هناك جمع من الرواة من غير رجال"التقريب"لم أقف للحافظ ابن حجر - رحمَه اللهُ - فيهم على جرح أو تعديل سوى حكمه على أحاديثهم بقوله:"هذا إسناد مجهول"، وهذا الأكثر، أو قوله:"رجاله لا يعرفون"، أو قوله:"رجال إسناده مجاهيل".
ومعلوم أن الحكم على السند بالجهالة يتضمن الحكم بجهالة كل أفراد السند، وإلا لما صار السند مجهولا.
ولما حكم الإمام الشافعي - رحمَه اللهُ - على سند حديث بقوله:"هذا الإسناد مجهول"؛ بين الحافظ البيهقي - رحمَه اللهُ - مراد الإمام الشافعي من هذه العبارة، فقال - رحمَه اللهُ:"وإنما ذلك - والله أعلم - لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه جابر بن يزيد، ولا لجابر بن يزيد راو غير يعلى بن عطاء""السنن الكبرى" (2/ 302) و"المعرفة" (2/ 132) .
وكم من راو مذكور في"لسان الميزان"لا يؤخذ من ترجمته سوى حكم أحد الحفاظ على حديثه بالجهالة.
وفيما يلي سرد أسماء الرواة المعقود لهم هذا الفصل:
1)تميم بن الهيثم السلمي.
2)حارثة بن خليفة.
3)حسان بن قتيبة بن الحسحاس.
4)الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس.
5)داود بن عفان بن حبيب.