فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1103

"أثنى عليه أحمد وابن معين وغيرهما، وعابوه بكثرة التدليس، وأما أبو حاتم فقال:"لا يحتج به"، وأورده ابن عدي في"الكامل"، ولم أرَ له في"الصحيح"إلا ما توبع عليه، واحتج به الباقون"."الهدي" (431) .

وذكره الحافظ في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين قائلًا فيه:"من أتباع التابعين ثقة مشهور كان شديد الغلو في التدليس، وصفه بذلك أحمد وابن معين والدارقطني وغير واحد، وقال ابن سعد:"ثقة وكان يدلس تدليسًا شديدًا يقول: ثنا ثم يسكت ثم يقول: هشام بن عروة، أو الأعمش أو غيرهما"، قلت: وهذا ينبغي أن يسمى تدليس القطع. [1] ن"."التدليس" (167 - 168) .

1231) عمر بن أبي عمر الكَلاعي: ضعيف، من شيوخ بقية المجهولين (ق) .

"مجهول"."التلخيص" (1/ 490) ."ضعيف"."الدراية" (1/ 262) .

"معروف لكنه ضعيف"."اللسان" (1/ 409) ترجمة: إبراهيم بن عبد الرحمن العجلي."واهٍ"."الفتح" (12/ 354) .

1232) عمر بن فَرُّوخ البصري، بياع الأقتاب: صدوق، ربما وهم (مد) .

"ثقة أورده ابن عدي في"الكامل""."اللسان" (8/ 596) .

"فيه مقال"."الدراية" (2/ 150) .

(1) ولهذا صرح الشيخ الألباني رحمه الله في"تمام المنة" (70 - 72) : أنه لا يحتج به ولو صرح بالتحديث إلا إذا توبع. وكذا صرح شيخنا مقبل رحمه الله في"المقترح" (128 - 129) : أنه يتوقف في ما رواه المقدمي ولو صرح بالتحديث إلا إذا كان في"الصحيحين"أو صحح الحديث حافظ من الحفاظ، وأما الإمام الذهبي: فقال في ترجمة المقدمي من"تذكرة الحفاظ" (1/ 292) بعد أن حكى وصف ابن سعد للمقدمي بتدليس القطع:"قلت: قد احتج به جماعة واحتملوا له تدليسه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت