بذلك، وتبعه [1] إلى ذلك ابن حزم، ولو قالا:"لا نعرفه"لكان أولى بهما"."التهذيب" (3/ 717) ."
وقال في ترجمة: أحمد بن علي بن مسلم:"وهذه عادة ابن حزم أنه إذا لم يعرف الراوي يجهله، ولو عبر بقوله:"لا أعرفه لكان أنصف، لكن التوفيق عزيز"."اللسان" (1/ 349) ."
وقال في ترجمة: أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري بعد أن نقل عن ابن القطان أنه قال فيه:"مجهول": "وابن القطان تبع ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يطلعون على حاله، وهذا الرجل بصري شهير وهو ولد عبيد الله القاضي المشهور"."اللسان" (1/ 328) .
" روى عنه السلفي كتابًا في أخبار الحلاج فيه أشياء منكرة جدًا"."المنتبه" (4/ 1383) .
قال الحافظ في سند هذا أحد رجاله: "إسناد صحيح"."البلوغ" (381) رقم (1405) .
(1) الصواب:"وتبع في ذلك"؛ لأن ابن حزم متقدم على ابن القطان فكيف يصير تابعًا له؟ فلعل ما ها هنا سبق قلم أو تصحيف من بعض النساخ، ويدل على ذلك أن الحافظ قال في ترجمة أحمد بن عبيد الله كما ها هنا:"وابن القطان تبع ابن حزم ..".