عرفه الحاكم"."زمزم" (187) ."
13)وقال في ترجمة أحمد بن علي بن الحسين المدائني:"وقال ابن حبان في"صحيحه":"أخبرنا أحمد بن الحسين بن أبي الصغير بمصر حدثنا إبراهيم بن سعد" فذكر حديثا فكأنه نسبه إلى جده، ومقتضاه أنه ثقة"."اللسان" (1/ 341) .
14)قال الحافظ العراقي رحمه الله في ترجمة محمد بن هشام المروزي:"قال ابن القطان:"لا يعرف حاله"وكلام الحاكم يقتضي أنه ثقة عنده؛ فإنه قال عقب حديثه:"صحيح الإسناد إن سليم من الجارودي""."ذيل الميزان" (319) .
تنبيه مهم:
لا يلزم من تصحيح إمام لسند حديث من الأحاديث أن يكون رواته عدولا ضابطين عند غيره من الأئمة، بل غاية ما في الأمر: أن أفراد رجال ذاك السند ثقات عند من صححه وقد يخالفه غيره في ذلك وقد يوافقه.
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في حديث الخط الذي تفرد به أبو عمرو بن محمد بن حريث: "صحح الحديث أبو حاتم ابن حبان والحاكم وغيرهما، وذلك مقتض لثبوت عدالته عند من صححه"."النكت على ابن الصلاح" (2/ 774) .
قال العلامة الألباني رحمه الله: "هذا الكلام مسلم لا غبار عليه، ولكن ذلك مما لا ينفق في النقاش العلمي القائم على قواعد علم الحديث؛ لا سبق بيانه آنفا من تساهل ابن حبان والحاكم"."السلسلة الضعيفة" (12/ 2/ 678) .
وقال العلامة الصنعاني رحمه الله:"قد يختلف كلام إمامين من أئمة الحديث في الراوي الواحد، وفي الحديث الواحد، فيضعف هذا حديثا وهذا يصححه، ويرمي هذا رجلا"