فرع:
ولا بأس أن يقص شاربه وأظفاره ويستحد ويكتحل ويلبد [1] شعره بالغسول والصَّمْغ [2] ويظفره ليقل قمله، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم [3] .
وجعل ابنُ بشير فعلَ ذلك مستحبًّا.
فرع:
وتمتشط المرأة قبل إِحرامها بالحناء وما لا طيب فيه وتختضب.
(1) التلبيد: جعل لزوق من صمغ أو نحوه في الرأس ليلتصق الشعر فلا يقمل. (المغرب: لبد: 2/ 240) .
وقال ابن الأثير: التلبيد: هو أن يسرح شعره ويجعل فيه شيئًا من صمغ ليلتزق ولا يتشعث في الإِحرام. (جامع الأصول: 3/ 44) .
(2) (ص) : السمغ.
(3) أخرج أبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبد رأسه بالغِسل، والغِسل (بكسر الغين) : ما يغتسل به من خطمِي وغيره.
وفي رواية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبدًا.
قال الشيخ الأرناؤوط: صححه الذهبي، وعزا هذه الرواية إِلى البخاري في الحج ومسلم في الحج برقم (1184) وأحمد في (المسند: 1/ 121) . (جامع الأصول: 3/ 44 - 45) .