فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 875

شريك لك لبيك، إِن الحمد والنّعمة لك والملك، لا شريك لك" [1] ."

وحكى ابن حبيب عن مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة [2] في تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قوله: لا شريك لك، لبيك إِله الحق [3] لبيك، فهذه تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كان يلبي بها في حجه وعمرته.

وزاد فيها عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه: لبَّيْك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك لبيك [4] مرهوبًا منك ومرغوبًا إِليك [5] .

(1) كذا في الموطإِ برواية نافع عن عبد الله بن عمر. كتاب الحج، باب: العمل في الإِهلال.

(تنوير الحوالك: 1/ 242، أوجز المسالك: 6/ 229، المنتقى: 2/ 207) .

قال التاودي: يستحب الاقتصار على تلبية الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وما زاد فلا بأس به. (مناسك التاودي: 12) .

(2) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون من فقهاء المدينة، كان ثقة يحفظ مذاهب الفقهاء بالحرمين ويفرع على أصولهم. / ت 164 بالعراق.

(تهذيب التهذيب: 6/ 343، طبقات الشيرازي: 67، مشاهير علماء الأمصار: 140) .

(3) (ر) : الخلق.

(4) في (ر) : تكرر لبيك، ثلاثًا.

(5) أخرج ابن أبي شيبة عن المسور بن مخرمة قال:"كانت تلبية عمر، فذكر مثل ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت