فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 875

وزاد ابن عمر - رضي الله عنهما - لبيك لبيك وسعديك والخير [1] بيديك والرغباء إِليك والعمل [2] .

قال مالك: وأكره أن يُزاد على تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

وروي عنه: لا بأس أن يزاد فيها.

وفي الذخيرة: وليس في التلبية دعاء ولا صلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

= المرفوع، وزاد: لبيك مرغوبًا مرهوبًا إِليك ذا النعماء والفضل الحسن". (الزرقاني على الموطإِ: 2/ 243) ."

(1) (ب) : والخير كله.

(2) عن نافع عن عبد الله بن عمر أن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إِليك والعمل.

أخرجه مالك في الموطإِ، كتاب الحج، العمل في الإِهلال. (المنتقى: 2/ 207) .

وفي رواية أخرى لابن عمر عند مسلم، قال:"كان عمر بن الخطاب يهل بإِهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هؤلاء الكلمات ويقول: لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إِليك والعمل". (طريق الرشد: 1/ 237 رقم 745) .

(3) إِن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما علمهم التلبية، لم يقل: لبوا بما شئتم مما هو من جنس هذا، كما علمهم التكبير في الصلاة. فلا ينبغي أن يتعدى في ذلك شيئًا مما علمه. (الزرقاني على الموطإِ: 2/ 243) .

(4) الذخيرة: 3/ 231 - 232 وقد علل القرافي ذلك بقوله:"لأنه لم ينقل في تلبيته عليه الصلاة والسلام، والمناسك اتباع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت