فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 875

والمَأزَم: بالهمزة، المضيق، سمّيا مأزمين للضيق الذي بينهما.

فرع:

ويستحب الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن في مسيره إِلى المُزْدَلِفَة [1] .

ويقول: اللهمّ إِليْكَ أرْغَبُ، وَإِيَّاكَ أرْجُو، فتقبَّلْ نُسْكِي ووفقني وارزقني من الخير أكثر مما أطلب، ولا تخيّبني إِنّك أنت الله الجواد الكريم [2] .

ويكثر من قوله: لا إِله إِلا الله، والله أكبر.

فرع:

قال سند: ومن دفع فلا ينزل ببعض تلك المياه لعشاء أو استراحة [3]

مسألة:

فإِذا وصلت إِلى المزدلفة فابدأ بالصلاة قبل أن تحط رحلك [4] ، فتصلي بها المغرب والعشاء جمعًا [5] وقصرًا، بأذانين وإِقامتين في رواية ابن القاسم، وقيل:

(1) المزدلفة: (بضم الميم) وهي المشعر (بفتح الميم) قال الهروي: لاجتماع الناس بها، والازدلاف: الاجتماع، وقال الطبري: لازدلاف آدم وحواء وتلاقيهما بها. (مشارق الأنوار: 1/ 350) .

(2) هذا الدعاء أورده النووي ضمن"فصل في الأذكار المستحبة في الإِفاضة من عرفة إِلى مزدلفة"في: (الأذكار: 180) .

(3) كذا في (النوادر: 1/ 167 أ) .

(4) المغني: 3/ 420.

(5) الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة سنة مؤكدة، قاله ابن يونس. (التاج والإِكليل: 3/ 119) . وانظر: (التمهيد: 9/ 261، مناسك التاودي: 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت