فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 875

بأذان وإِقامتين، ولا بأس أن تحط رحلك قبل الصلاة مثل: الرحل الخفيف، ما لم تضطر إِلى رحلك لثقل دابتك فلا بأس بذلك.

فرع:

قال ابن الحاج: ولا تتعش قبل صلاة المغرب، وإِن كان خفيفًا.

وافعل ذلك بين صلاة المغرب والعشاء إِن كان خفيفًا، وإِن كان فيه طول فأخّره [1] إِلى بعد العشاء، فهو أولى.

فرع:

ومن أسرع فأتى المزدلفة قبل مغيب الشفق، فقد قال ابن حبيب: لا يصلي حتى يغيب الشفق، وسواء في ذلك الإِمام وغيره.

وقال أشهب: يصلّون حينئذ، وخالفه ابنُ القاسم في هذا.

مسألة:

واختلف فيمن صلّى المغرب والعشاء قبل أن يأتي المزدلفة.

فقال ابن حبيب: لا يجزئه ذلك ويعيدهما، وإِن صلاهما بعد مغيب الشفق.

وقال أشهب: لا يعيدهما [2] .

(1) (ب) : أخره.

(2) تمام قول أشهب:"... وبئس ما صنع إِلا أن يكون صلى قبل غيبوبة الشفق فعليه العشاء أبدًا". (النوادر: 1/ 167 ب) ، وانظر (الجواهر: 1/ 404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت