مرات، ثم انصرف [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يصبر أحد على لأواء المدينة [2] وشدتها إِلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة [3] وفي رواية: وشفيعًا، ذكره القاضي عياض في المدارك [4] ."
وقال - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أحد [5] :"إِنهَا طَيّبَةٌ تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تنفِي النَّارُ حَبَثَ الفِضَّةِ" [6] .
(1) كما قال له أولًا ... ثم انصرف: ساقط من (ر) .
وهذا الأثر أخرجه الإمام مالك في (الموطإِ، كتاب الجامع، جامع ما جاء في أمر المدينة) .
انظر: (الزرقاني على الموطإِ: 4/ 235 رقم 1719) .
(2) لأواء المدينة: شدتها وضيق معيشتها (النهاية: لأواء: 4/ 221) .
(3) أخرج مسلم أحاديث في هذا المعنى، منها حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إِلا كنت له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا).
(الصحيح: 1/ 1004 رقم 484 كتاب الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها) .
وانظر (جامع الأصول: 9/ 315، فضائل المدينة 30 - 32. المنتقى: 7/ 188 - 189، وفاء الوفاء: 1/ 39 وما بعدها) .
(4) المدارك: 2/ 33.
(5) في غزوة أحد: سقطت من (ر) ، وطمست في (ص) .
(6) أخرج البخاري ومالك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =