فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 875

لابن الجوزي، قال: كان مالك بن أنس يقول في فضل المدينة: هي دار الهجرة والسنة وهي محفوفة بالشهداء، واختارها الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فجعل قبره - صلى الله عليه وسلم - بها وبها [1] روضة من رياض الجنة، وفيها منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وزاد القاضي عياض: وعلى أنقابها [2] ملائكة يحرسونها لا يدخلها الدجال ولا الطاعون، وبها خيار الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس ذلك لشيء [3] من البلاد غيرها.

وفي رواية: ومنها: تُبعثُ أشرافُ هذه الأمةِ يوم القيامة [4] .

وهذا كلام لا يقوله مالك عن نفسه [5] .

وقيل لمالك: أيما أحب إِليك: المقام هنا - يعني المدينة [6] - أو مكة؟ فقال: ها هنا، وقال: كيف لا أختار المدينة وما بالمدينة طريق إِلا سلكه عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وجبريل عليه السلام نزل عليه من عند ربّ العالمين في أقل من ساعة [7] .

(1) وبها: سقطت من (ر) . وفي مثير الغرام: 457، وفيها.

(2) (ر) : أبوابها، وما أثبتناه يوافق ما في المدارك.

(3) (ر، ب) : لبد، وما أثبتناه يوافق ما في المدارك.

(4) المدارك: 1/ 34 - 35.

(5) هذا من كلام عياض وتمامه: لا يدرك بالقياس.

(6) يعني المدينة: ساقط من (ر) .

(7) المدارك: 1/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت