وقيل: إِن ذلك من باب حذف المضاف، أي يحبنا أهله، والأول أظهر [1] .
قال تاج الدين عبد الباقي في تاريخه: وفي الحديث:"أحد ركن من أركان الجنة" [2] .
ويقال: إِن موسى عليه الصلاة والسلام دفن أخاه هارون عليه السلام في جبل أحد [3] .
= فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة).
وبهذا اللفظ أخرجه أحمد عنه في (المسند: 5/ 89) .
وأخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة بلفظ:"إِن بمكة حجرًا كان يسلم علي ليالي .... إِني لأعرفه الآن"وقال: حديث حسن غريب.
(عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي: 13/ 110) ، أبواب المناقب، باب: في آيات إِثبات نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما خصه الله عز وجل به).
(1) وهو ما رجحه النووي. انظر (صحيح مسلم بشرح النووي: 9/ 139 - 140، 15/ 36 - 37) .
(2) أخرجه ابن النجار عن سهل بن سعد (الدرة الثمينة: 27 أ) .
وعنه رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن جعفر وأورده صاحب (كنز العمال: 12/ 268، رقم 34988) .
(3) تحدث السمهودي عن شعب بأحد يعرف بشعب هرون وذكر أنهم يزعمون أن قبر هرون عليه السلام في أعلاه، ثم استبعد ذلك وذكر أنه مما لا يصح. (وفاء الوفاء: 3/ 930) .
وذكر ذلك قبله أبو إِسحاق الحربي في (مناسكه: 418) .