أرضنا، بريق بعضنا، شفاء لمريضنا، بإِذن ربنا، ففعلوه، فتركتهم الحمّى" [1] ."
وصعيب وادي بطحان [2] دون الماجشونية [3] ، وفيه حفرة، وما زال الناس يأخذون منها التراب للتداوي، إِلى اليوم، إِذا حصل للإِنسان [4] وباء أخذ منه
(1) أورده السهودي وقال: رواه ابن زبالة ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي وابن النجار (وفاء الوفاء: 1/ 68) .
ولم نجد هذا الحديث بهذه الصيغة في كتب الصحاح، وإنما وجدنا حديثًا آخر، لم يذكر فيه وادي صعيب، أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها.
رواية البخاري:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول للمريض: بسم الله تربة أرضنا، وريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإِذن ربنا".
(الصحيح: 7/ 24، كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -) .
ورواية مسلم، فيها"... بريقة بعضنا ليشفى به ...".
(الصحيح: 2/ 1724 رقم 54 - كتاب السلام، باب استحباب الرقية) .
ورواية ابن ماجه فيها"... بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا".
(السنن: 2/ 1163 رقم 3521 - كتاب الطب، باب ما عوذ به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما عوذ به) .
(2) انظر عن هذا الوادي (وفاء الوفاء: 3/ 107) .
(3) الماجشونية: نسبة إِلى الماجشون (علم معرب) مال بوادي بطحان بقرية تربة صعيب. (وفاء الوفاء: 4/ 1298) .
(4) ص: لانسان.