وفي الباب قصة حكاها ابن مسعود عن عمر يحتمل أن يكون علم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقرها كما حدث في مثيلاتها:
عن ابن مسعود:
(71) قال ابن أَبي الدنيا: حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرني عكرمة بن عمار عن عاصم قال: حدثني زر قال: سمعت عبد الله يقول: خرج رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال: فلقي الشيطان فاتخذا فاصطرعا فصرعه الذى من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (فقال له الإنسي إني لأراك ضئيلًا شخيتًا [1] كأن ذريعتيك ذريعتي كلب فكذاك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك قال والله إني منهم لضليع) [2] فقال الشيطان: أرسلني أُحدثك حديثًا عجيبًا
تخريجه وطرقه:
رواه ابن أبي الدنيا (انظر"آكام المرجان في أحكام الجان"217) ، وأبو نعيم في"الدلائل"314، والبيهقي في"الدلائل"7/ 123 من طريق عاصم عن زر به.
ورواه عن عاصم عكرمة وحماد بن سلمة ومحمد بن أبان.
ورواه الدارمي 2/ 448، وأبو عبيدة في"الغريب"3/ 316، والطبراني 9/ 183، وابن عبد الهادي 61/ ب، والبيهقي في الفضائل انظر"الدلائل"7/ 123 من طريق أبي عاصم الثقفي عن الشعبي عن عبد الله به مختصرًا مع بعض الاختلافات.
ورواه عن أبي عاصم أبو نعيم وأبو معاوية.
ورواه الطبراني 9/ 184؛ قال حدثنا أبو زيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا المسعودي ثنا عاصم عن شقيق قال قال عبد الله به نحوه.
وأخرجه البيهقي في الفضائل من طريق المسعودي (انظر"الدلائل"7/ 123) .
قال السيوطى أخرجه أبو عبيد في فضائله"الدر"1/ 323 هكذا قال ولم أجده فيه والصحيح أنه في"الغريب"كما تقدم. =
(1) الشخيت: بكسر الشين المعجمة مشددة وكذا الخاء المعجمة النحيف الجسم الدقيقة"لسان العرب"4/ 2210.
(2) ضليع: وفي حديث عمر قال له الجني أما إني منهم لضليع (فعيل) أى إني منهم لعظيم الخلق"لسان العرب"4/ 2599.