فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 5446

أحبُّ إليّ منه، خشية أن يكبه الله على وجهه في نار جهنم] [1] .

وفي الصحيحين عن أبي سعيد: [أن عليًا بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بِذُهَيْبَةٍ في تربتها من اليمن، فقسمها بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس، وعُيينة بن بدر، وعلقمة بن عُلاثة، وزَيد الخير، وقال: أتألفهم] [2] .

5 -قوله: {وَفِي الرِّقَابِ} .

ذكر الحسن البصري وسعيد بن جبير: (أنهم المكاتَبون) . وهو مذهب الشافعي والليث.

وقال ابن عباس: (لا بأس أن تُعتَقَ الرقبة من الزكاة) - أي إنَّ الرقاب أعم من أن يعطي المكاتب أو يشتري رقبة فيعتقها استقلالًا -، وهو مذهب مالك وأحمد.

وقد ورد في ثواب الإعتاق وفك الرقبة أحاديث كثيرة، منها:

الحديث الأول: أخرج الترمذي بسند صحيح عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله منه بكل عضو منه عضوًا من النار، حتى يعتق فرجَهُ بفرجِه] [3] .

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد والنسائي والترمذي بسند حسن عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [ثلاثة حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والمكاتَبُ الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف] [4] .

الحديث الثالث: أخرج الإمام أحمد ورجاله ثقات عن البراء قال: [جاء رجل فقال: يا رسول الله، دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني من الجنة ويباعدني عن النار. فقال:

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (27) ، (1478) ، ومسلم (150) ، وأحمد (1/ 176) ، وأخرجه أبو داود (4683) ، (4684) ، والنسائي (8/ 103) ، (8/ 104) ، وغيرهم.

(2) حديث صحيح. هو بعض حديث أخرجه البخاري (3344) ، ومسلم (164) ح (144) ، وأحمد (3/ 73) ، وأخرجه أبو داود (4764) ، والنسائي (7/ 118) (5/ 87) ، وأبو يعلى (1163) .

(3) حديث صحيح. أخرجه الترمذي (1581/ 49/ 3) ، وانظر صحيح الجامع الصغير (6051) .

(4) حديث حسن. أخرجه أحمد (2/ 251، 347) ، والترمذي (1655) ، والنسائي (6/ 61) ، وأخرجه ابن ماجه (2518) ، وابن حبان (4030) ، والحاكم (2/ 160، 217) ، على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت