فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 5446

-صلى الله عليه وسلم: [لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهَر الفتن، ويكثر الهرج - وهو القتل] [1] .

الحديث الثاني: أخرج الترمذي بسند صحيح من حديث عمران بن حصين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [في هذه الأمة خَسْفٌ، ومَسْخٌ، وقذْف، إذا ظهرت القِيانُ والمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخمورُ] [2] .

وفي رواية من حديث ابن عمر بلفظ: [في هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذفٌ، في أهل القدر] .

ورواه الحاكم عن عبد الله بن عمرو بلفظ: [في أمتي خسفٌ ومَسْخٌ وقذف] .

ورواه ابن ماجه من طريق عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بلفظ: [بين يدي الساعة مسخٌ، وخَسْفٌ، وقَذْف] .

الحديث الثالث: أخرج الترمذي بسند صحيح عن عائشة مرفوعًا: [يكون في آخر هذه الأمة خَسْفٌ ومسْخٌ وقذْف. قالت: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا ظهر الخبثُ] [3] .

ورواه من طريق عمران بن حصين وفيه: (فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال: إذا ظهرت القَيْناتُ والمعازِفُ وشُرِبَت الخمور) .

وقوله: {ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} - أي ناصرًا يمنعكم من بأس الله وعذابه، أو ينقذكم من أهواله وآلامه.

وقوله: {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ} . قال ابن عباس: (القاصفُ ريح البحار التي تكسِرُ المراكب وتُغرِقها) . أي: أم هل أمنتم أن يعيدكم إلى البحر - بعد أن نجاكم إلى البر - فيرسل عليكم ريحًا شديدة فيغرقكم بها بكفركم. قال القرطبي: (القاصف: الريح الشديدة التي تَكْسر بشدة، من قصف الشيء يَقْصِفُه، أي كسره بشدة. والقصف: الكسر، يقال: قصفت الريح

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (1036) - كتاب الاستسقاء. باب ما قيل في الزلازل والآيات.

(2) حديث صحيح. انظر صحيح الترمذي (1801) ، وصحيح الجامع (4149) ، (4150) ، (2853) ، وكذلك سلسلة الأحاديث الصحيحة - حديث رقم - (1787) .

(3) حديث صحيح. انظر صحيح سنن الترمذي (1776) ، وصحيح الجامع (8012) ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة - حديث رقم - (987) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت