وروى الأَعْمَشُ، عَنْ عَبدِ اللهِ بن ضِرارِ الأسَدِي، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ قال:"قَسَمَ اللهُ الخَيْرَ، فَجَعَلَ تِسْعةَ أعشارِهِ في الشَّام، وبقيَّتَهُ في سائر الأرض وَقَسَمَ الشّرَّ فَجعَلَ جُزْءًا مِنْهُ في الشَّامِ وبقيَّتَهُ في سائر الأرض" [1] .
رواه الإمام أحمدُ [2] بِنحوهِ.
وعن زَيْدِ بنِ ثابتٍ قال:"فبينما نحن حول رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نُؤلِّف القرآن من الرقاعِ، إذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: طُوَبى للشَّامِ قيل: يا رسول الله، وَلِمَ ذاك؟ قال: إنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَها عَلَيْها".
رواه الإمام أحمد [3] والترمذي [4] والطبراني [5] ، وإسناده على شرط الصحيح [6] .
وعن سالم بن عبد اللهِ، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سَتَخْرجُ نَارٌ مِنْ حَضرَمَوْتَ -أوْ مِنْ نحوِ حَضْرَمَوتَ- قَبْلَ يَوْمٍ القِيامَةِ تَحشُرُ النَّاسَ. قلنا: يا رسولَ اللهِ، فَمَا تَأمُرُنَا؟ (قال) : عَلَيْكُمْ بِالشَّأمِ".
(1) رواه الفسري في"المعرفة والتاريخ" (2/ 295) والطبراني في"المعجم الكبير" (9/ 198 رقم 1888) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 155) وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 60) : رواه الطبراني موقوفًا، وعبد الله بن ضرار ضعيف.
(2) لم أقف عليه في"المسند"وعزاه ابن القيم في تهذيب السنن" (5/ 9) لمسند الإمام أحمد من حديث محمد بن عبيد عن الأعمش مختصرًا."
(3) "المسند" (5/ 184، 485) .
(4) "جامع الترمذي" (5/ 690 رقم 3954) وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
(5) "المعجم الكبير" (5/ 158 رقم 4933) .
(6) وصححه ابن حبان كما في"الإحسان" (16/ 293 رقم 7304) - والحاكم في"المستدرك" (2/ 249) وقال ابن القيم في"تهذيب السنن" (5/ 9) : قال أبو عبد الله المقدسي: وهذا الإسناد عندي على شرط مسلم.