وأَمرِيَ موقوفٌ عليكَ وليسَ لي ... على أحد إلَّا عليْكَ مُعَوَّلُ
الموقوف: ما يُروى عن الصحابة من أقوالهم وأفعالهم ونحوهَا، فيوقَف عليهم، ولا يُتجاوَز به إلى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
ولو كان مرفوعًا إِليك لكنتَ لي ... على رغْم عُذَّالِي تَرِقُّ وتَعْدِلُ
المرفوع، قيل: هو ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة متصلًا كان أو منقطعًا. وقيل: هو ما أخبَرَ {به} [1] الصحابي - رضي الله عنه - عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو فعلِه.
وعَذْلُ عَذُولِي منكَرٌ لا أُسِيغُهُ ... وزُورٌ وتدليسٌ يُرَدُّ ويُهمَلُ
المنكر: هو ما انفرد به من لم يبلغ في الثقة والإتقان ما يحتمل معه {تفرده} [2] .
نحو حديث أبي زكير [3] يحيَى بن محمد بن قيْسٍ {عن} [4] هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كلوا البلحَ بالتمر فإنَّ الشيطانَ إذا رَأَى ذلك غاظَه، ويقول: عاش ابن آدم حتى أكلَ الجديدَ بالخَلِقِ" [5] .
(1) في"الأصل": (فيه) والمثبت من"أ"و"م".
(2) في"الأصل": (تَفرُقٌ) والمثبت من"أ"و"م".
(3) في"أ"و"م"في الموضعين: (زكريا) والمثبت من"الأصل"وهو الصواب، كذا ذكره مسلم في"الكنى" (ص 42) .
ويحيى بن محمد بن قيس المحاربي كنيته أبو محمد، وأبو زكير لقلب غلب عليه، ترجمته في"تهذيب الكمال" (31/ 524) .
(4) في"الأصل"و"أ" (بن) والمثبت من"م"وهو الصواب.
(5) رواه النسائي في"السنن الكبرى" (4/ 166 رقم 6724) وابن ماجه (2/ 1105 رقم 3330) وأبو يعلي في"مسنده" (7/ 365 رقم 4399) والحاكم في"المستدرك" (4/ 121) وفي"معرفة علوم الحديث" (ص 100 - 101) والعقيلي في:"الضعفاء"=