وهي: إنَّ، وأنَّ، ولكِنَّ، وكأنَّ، ولَيْتَ، ولَعَلَّ.
وكلُّهَا تنصِبُ الاسمَ وترفعُ الخبرَ، نحو: إنَّ زيدًا قائمٌ.
وإنْ كُفَّتْ بـ"ما"بطلَ عملُهَا، نحو: إنَّمَا الله إلهٌ واحدٌ.
ولا يتقدمُ خبرُهَا على اسمِهَا إِلا أن يكونَ ظرفًا أو جارًا ومجرورًا، نحو: إنَّ في الدارِ زيدًا، ولعلَ عندَكَ عمرًا، ويؤكدُ خبرُ إنَّ باللام، نحو: إنَّ عمرًا لمنطلقٌ.
بابُ"لا"
وهيَ على ضربينِ:
نافيةٌ لغيرِ الجنس، فتعملُ عملَ ليسَ في نكرةٍ، نحو: لا رَجُلٌ أفضلَ منكَ.
ونافيةٌ للجنسِ: وتعملُ عملَ إنَّ، فإن دخلَتْ على مضافٍ أو مشبَّه بهِ نصبتهُ، وإن دخلَت على نكرةٍ بنيت معهَا على الفتحِ، نحو: لا رجلَ عندكَ. فإنْ وقعَ بينهَا وبينَ النكرةِ فاصلٌ بطلَ عملُهَا، كقولِه تعالى: {لا فيهَا غوْلٌ} [1] .
بابُ نِعْمَ وبِئْسَ
وهمَا فعلانِ ماضيانِ غيرُ منصرفينِ، ومعناهُمَا المبالغةُ في المدحِ والذمِّ،
(1) سورة الصافات، الآية: 47.