وقال أبو القاسم البغوي [1] : ضعيف الحديث جدًّا.
وقال ابن خراش [2] : متروك. وقال مرة [3] : كذاب.
وقال ابن الجنيد [4] والدارقطني [5] والأزدي [6] : متروك الحديث.
وقال ابن حبان [7] : يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها.
وقال الحاكم [8] : روى أحاديث موضوعة.
وروى له ابن عدي [9] أحاديث، وقال [10] : وعامة ما يرويه عمَّن يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه.
فظهر بأقوال الأئمة - رضي الله عنهم - أن هذا الحديث بهذا الإسناد ساقط لا يجوز الاعتماد عليه، والله الموفق للصواب.
فإن قيل: فقد روي هذا الحديث من رواية ابن عمر أيضا، قال الحافظ أبو أحمد ابن عدي [11] : ثنا صدقة بن منصور أبو الأزهر -بحران- ثنا أبو معمر، ثنا هشيم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
(1) نقله المزي في"تهذيب الكمال" (12/ 280) .
(2) نقله المزي في"تهذيب الكمال" (12/ 280) .
(3) نقله المزي في"تهذيب الكمال" (12/ 280) .
(4) نقله ابن الجوزي في"الضعفاء" (2/ 6) .
(5) "سنن الدارقطني" (2/ 150) .
(6) نقله ابن الجوزي في"الضعفاء" (2/ 6) .
(7) كتاب"المجروحين" (1/ 335) .
(8) "المدخل إلى الصحيح" (رقم 73) .
(9) "الكامل" (4/ 306 - 312) .
(10) "الكامل" (4/ 312) .
(11) "الكامل في الضعفاء" (7/ 219 - 220) .