القِيَامَةِ. وأوْمَأ بِيدهِ إِلى الشَّامِ" [1] ."
رواه الحافظ أبو عبد الله [2] بإسناده، والمعروف رواية قتادة عن مطرف، عن عمران [3] ، والله أعلم.
وعن أبي صالح الخولاني عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ تَزَالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أبوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ، وَعَلَى أبْوَابِ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ، لاَ يَضُرهُم خُذلاَنُ مَن خَذَلَهُمْ، ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ إلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ" [4] .
(1) رواه الترمذي في"العلل الكبير" (ص 324 رقم 598) والسمعاني في"فضائل الشام" (رقم 6) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 260 - 261) .
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث منكر خطأ، إنما هو قتادة عن مطرف، عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال محمد: وكان أحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير، ويقول: كتب إلى اليمن حتى حُمل إليه كتاب معمر فرواه. قال محمد: وهو قريب مما قال، يروي مناكير.
وقال ابن عساكر: رواه محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي فوهم فيه، وقال: عن قتادة، عن أنس.
(2) "الأحاديث المختارة" (7/ 97 رقم 2511) ونقل استنكار البخاري له.
(3) رواه الإمام أحمد (4/ 429) وأبو داود (3/ 4 رقم 2484) وصححه الحاكم في"المستدرك" (4/ 450) على شرط مسلم.
(4) رواه أبو يعلى في"مسنده" (11/ 302 رقم 6417) وتمام في"الفوائد" (2/ 289 - 290 رقم 1773) وابن عدي في"الكامل" (8/ 368) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 254 - 256، 55/ 25) من طريق إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن عامر الأحول، عن أبي صالح الخولاني به.
وقال ابن عدي: الوليد بن عباد يحدث عنه إسماعيل بن عياش، ليس بمستقيم. ثم قال: وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عياش عن الوليد بن عباد.