فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 307

جمعوا فيها بين الصحيح والحسن والغريب - رضوان الله عنهم أجمعين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكان الفراغ من تعليقها على يد أفقر العبيد محمد شمس الدين بن كمال الدين -غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين- وذلك يوم الخميس المبارك أواخر شهر شعبان المعظم قدره وحرمته، من شهور سنة إحدى وتسعين وتسعمائة، ختمها الله تعالى علينا بخير، وكان ذلك بمصر المحروسة بالجامع الأزهر - عمره الله بذكره [1] .

(1) هذا الفصل زيادة من"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت