فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2308

المتوسِّط بَيْن الطرفين.

الرابع عشر: الذكاء، وهو قوة الحدس وبلوغه الغاية؛ لأنه مِن"ذكت النار".

الخامس عشر: الفِطْنَةُ، وهي التَّنَبُّه للشيء الذي [يقصد] [1] معرفته.

السادس عشر: الكَيْس، وهو استنباط الأنفَع والأَوْلَى، ومنه الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الكَيِّسُ مَن دَانَ نَفْسَه وعمل لِمَا بعد الموت" [2] . ولذلك جُعِلَ [مُقابِلَ] [3] العَجْز في حديث:"كُلُّ شيء بِقضاءٍ وقَدرٍ، حتى العَجْز والكَيْس" [4] .

السابع عشر: الرأي، وهو استحضار المقدمات، وإجَالةُ الخاطِر فيها وفيما يُعارِضُها.

الثامن عشر: التبَيُّن، وهو عِلْمٌ يَحْصُل بَعْد الالتباس.

التاسع عشر: الاستبصارُ، وهو عِلْم بَعْد التأَمُّل.

العشرون: الإحاطة، وهي العِلم بالشيء مِن جميع وُجُوهه.

الحادي والعشرون: العقل، تقُول: (عَقلْتُ الشيء) ، أَيْ: عَلِمْتُه. وتكَرَّر في القرآن {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] ، {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} [يس: 68] ، وفي الحديث في تسوية الصفوف:"حتى رَأَى أنْ قد عَقلْنَا" [5] . فهو مَصْدَر"عَقلْتُ الشيءَ أعْقلُه". وفي الفَرْق بين العقل والعِلْم أَوْ هُمَا مترادفان - خِلَافٌ مشهورٌ.

(1) كذا في (ش، ت، ص) . لكن في (ز) : تقصد.

(2) سنن الترمذي (رقم: 2459) ، سنن ابن ماجه (4260) وغيرهما. قال الألباني: ضعيف. (ضعيف الترمذي: 2459) .

(3) في (ش) : في مقابله.

(4) صحيح مسلم (رقم: 2655) .

(5) صحيح مسلم (رقم: 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت