فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2308

يخصه يَظهر مِن أدلة ذلك. والله أعلم.

ص:

645 -وَالثَّالِثُ: التَّقْيِيدُ بِالْوَصْفِ إذَا ... مَفْهُومُهُ كمَا مَضَى لَنْ يُنْبَذَا

الشرح:

الثالث من المخصصات المتصلة:"الوصف"، والمراد به ما أَشعر بمعنى يتصف به أفراد العام، سواء أكان نعتًا أو عطف بيان أو حالًا، وسواء اكان ذلك مفردًا أو جملة أو [شبهها] [1] وهو الظرف والجار والمجرور.

نحو: (وقفتُ على أولادي الفقراء) أو: (أبوي بكر) إذا كان فيهم مَن يُسَمى أبا بكر ومَن لا يسمى، أو: (أولادي سالكي الطرق الحميدة) .

ونحو: (على أولادي يقرؤون القرآن) أو: (وَهُم علماء) أو: (على بناتي عند عزوبتهن) أو: (عند فقرهن) .

سواء كان دالًّا على معنى في العموم باشتقاق مِن اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة و"أفعل"التفضيل أو بجمود مؤولًا بمشتق نحو: أولادي المكيين، أو: ذوي العلم، أو نحو ذلك.

وسواء أكان ذلك الوصف نفسه قائمًا بهم أو غير قائم بهم لكن بسبب قائم بهم، كَـ: (وقفتُ على أولادي القرشية أُمهم) ، أو غير ذلك.

وقد يفرض ذلك في تمييز ومفعول معه، فيتقيد العموم به.

(1) كذا في (ص) ، لكن في سائر النسخ: شبههما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت