فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 2308

احتمل العود للكل من باب التغليب إلا أنه مجَاز على خلاف الأصل.

قولي: (لَا مَا خَلَفَهْ) أي: لا [للذي] [1] بعد المتوسط. فإن المتأخر يخلف المتقدم. والله أعلم.

ص:

643 -الرَّابِعُ: الْغَايَةُ: مَا بِحَرْفِهَا ... خُولِفَ مَا بَعْدُ لِمَا قَبْلُ انْتِهَا

644 -نَحْوُ: وَقَفْتُ ذَا عَلَى بَنَاتِي ... حَتَّى [يَصِرْنَ] [2] في الْمُزَوَّجَاتِ

الشرح:

الرابع من أقسام المخصص المتصل:"الغاية"، والمراد بها أَنْ يأتي بعد العام حرف من أحرف الغاية كـ"إلى"و"حتى"و"اللام"، فإن ذلك مُشعِر بمخالفة ما بعد ذلك الحرف لِمَا قَبْله، نحو: (وقفتُ هذا على بناتي حتى يتزوجن) فيقتضي أن مَن تزوجت منهن لا تستحق شيئًا.

والكلام في ذلك في أمور:

أحدها:

غاية الشيء طَرَفه ومنتهاه، وفي معناه قول بعضهم: نهايته ومنقطعه.

ثم يطلق تارةً على الحرف الدال على ذلك، كـ"حتى"و"إلى"، وتارةً على ما دخل عليه ذلك الحرف، كقوله تعالى: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5] ، {حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة:

(1) في (ت) : الذي.

(2) في (ق) : تصرن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت