فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 2308

(كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة، فكان فيها: الشيخ والشيخة) [1] إلى آخِره، والعجماءُ -فيما رواه الطبراني- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة" [2] .

والمراد بالشيخ والشيخة: المحصنان، حدهما الرجم بالإجماع. فالحكم باقٍ واللفظ مرتفع؛ لرجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماعزًا واليهوديين وغيرهم.

والثاني: ما نُسخ حُكمه وبقي لفظه:

وذلك قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة: 12] . ففي"الترمذي"عن علي أنها لَمَّا نزلت قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما ترى دينارًا؟"قال: لا يطيقونه. قال:"نصف دينار؟"قال: لا يطيقونه. قال:"ما ترى؟"قال: شعيرة. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنك لزهيد" [3] .

قال علي: ( [فَبِي] [4] خفَّف الله عن هذه الأُمة بترك الصدقة، فنزلت: أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ

(1) صحيح ابن حبان (4428) ، ولم أجده من رواية زيد بن ثابت - رضي الله عنه -. قال الألباني: صحيح. (التعليقات الحسان: 4411) .

(2) المعجم الكبير (24/ 350، رقم: 867) ، سنن النسائي الكبرى (رقم: 7146) وغيرهما. قال الألباني في (السلسلة الصحيحة: 2913) : (رجاله ثقات رجال الشيخين غير مروان بن عثمان. . غمزه النسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف. .، جزم الحافظ في"التقريب"بأنه ضعيف. وقال في"الإصابة": متروك) .

(3) سنن الترمذي (رقم: 3300) ، سنن النسائي الكبرى (رقم: 8537) وغيرهما. قال الألباني: ضعيف الاسناد. (ضعيف الترمذي: 3300) .

(4) في جميع النسخ: حتى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت