فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 2308

رواية:"إذًا يكفيك الله هَم الدنيا والآخرة" [1] . والله أعلم.

ص:

803 -أَوْ ظَاهِرٌ، كَاللَّامِ أَوْ أَنْ قُدِّرَتْ ... كـ"أَنْ كذَا"، فَالْبَاءِ، فَالْفَاءِ ثَبَتْ

804 -في كَلِمِ الشَّارعِ فَالْفَقِيهِ ... مِنَ الرُّوَاةِ، ثُمَّ غَيْرٍ فِيهِ

805 -وَ"إنَّ، إذْ"، وَمَا مَضى لِلسَّبَبِ ... وَالثَّالِثُ:"الْإيمَاءُ"في التَّجَنُّبِ

الشرح:

القسم الثاني مِن قِسْمَي النص وهو ما كان ظاهرًا -لا صريحًا- له ألفاظ:

أحدها:

"اللام"، ظاهرة كانت نحو: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1] أو مُقدَّرة كقوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} [القلم: 13، 14] أيْ: لِأنْ كان. وهذا معنى قولي: (أَوْ أَنْ قُدِّرَتْ) وهو بفتح الهمزة، وهو عطف على مُقدَّر، أي: كـ"اللام"ظهورًا أو تقديرًا. فإنَّ"أنْ"والفعل يتَأَوَّلان بالمصدر.

ثم مثلت المقدَّرة بقولي: (كـ"أَنْ كَذَا") أي: كما يقال في الكلام:"أنْ كذا". فالتعليل مستفاد من"اللام"المقدَّرة، لا مِن"أن".

ومن هذا ما في الحديث الصحيح في قصة الزبير من قول الأنصاري الذي خاصمه:"أنْ"

(1) مسند الإمام أحمد (رقم: 21280) ، مصنف ابن أبي شيبة (رقم: 8706، 31783) بنحوه.

قال الألباني: (هذا مرسل صحيح الإسناد، ويشهد له ما بعده) . تحقيق كتاب"فضل الصلاة على النبي، ص 31".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت