ص:
936 -وَ: [بِسَبَبٍ] [1] يُذْكَرُ، وَالسَّمَاعِ ... بِلَا حِجَابٍ، وَبِصَحْبٍ رَاعِ
937 -أَكْبَرَهُمْ، لَا ذَكَرًا وَلَوْ رَوَى ... حُكْمًا لِمِثْلِهِ، وَ [حُرُّامَا] [2] [غَوَى] [3]
938 -وَمُتَأَخِّرٍ بِإسْلَامٍ، وَمَن ... يَعْرَى عَنِ التَّدْلِيسِ فِيمَا قَدْ [يُظَنْ] [4]
939 -وَغَيْرَ ذِي اسْمَيْنِ، وَمَنْ في الْوَقْعَةِ ... مُبَاشِرًا، وَصَاحِبِ الْقَضِيَّةِ
الشرح:
الثالثة عشر: الترجيح بِـ"ذِكر الراوي سبب الحديث"على"رواية مَن لم يذكر السبب فيه"؛ لأنَّ اعتناءه بذكر سببه دليلٌ على كمال ضبطه.
الرابعة عشر: يقدَّم"مَن روى بلا حجاب بينه وبين مَن روى عنه"على"مَن روى وبينهما حجاب"، كرواية القاسم عن عائشة"أن بريرة عتقت وكان زوجها عبدًا" [5] (فيما رواه مسلم) على رواية أنه"كان حُرًّا" [6] وهو الأسود عن عائشة، فإن القاسم رواه عنها
(1) هكذا تكُون"و"حرف زائد في أول البيت، وهو ما يُعْرَف بِـ"الخزم"، فتبدأ التفعيلة بعد الواو الزائدة؛ ليصح الوزن. لكن في (ن) : (سبب) . وبذلك يصح الوزن بدخول"و"في التفعيلة، ويحتمل أن يكون المؤلِّف أرادها هكذا: (وَبِسَبَبْ يُذْكَرُ) ، وبذلك تدخل الواو في التفعيلة ويصح الوزن أيضًا.
(2) كذا في (ق، ش، ن) . لكن في (ص، ض، س) : حولفا. وفي (ت) : خولفا.
(3) كذا في (ق، ش، ن) . لكن في (ض، ص، ت، س) : عوى.
(4) في (ق، ن) : فطن.
(5) صحيح مسلم (رقم: 1504) .
(6) سنن أبي داود (2235) ، سنن الترمذي (1155) ، وغيرهما. قال الألباني: (شاذ بلفظ:"حُرًّا"، =