فهرس الكتاب
السُّنة والإجماع يكون بالتواتر و [بالآحاد] [1] كما سيأتي بيانه، والله أعلم.
ص:
268 -وَمَا [قَرَاهُ] [2] السَّبع ذُو تَوَاتُرِ ... لأَنَّهُ مِنْهُ بِقَطْعٍ سَائِرِ
269 -لَا الِاخْتِلَافُ في وُجُوهِ التَّأْدِيَه ... مِثْلُ مَقَادِيرِ [مُدُودٍ مُنْهِيَهْ] [3]
270 -كَذَا إمَالَةٌ وَهَمْزٌ سَهَّلُوا ... أَوْ حَقَّقُوا، وَوَصْفُ حَرْفٍ يُسْهَلُ
271 -لَا أَصْلُ كُلٍّ؛ فَهْوَ قَدْ تَوَاترَا ... أَمَّا الشُّذُوذُ في قِرَاءَاتٍ تُرَى
الشرح:
أي: إذا تَقرر أن القرآن يُعتبر في ثبوته التواترُ، انبنى على ذلك مسألتان: القراءات السبعة، و [القراءات] [4] الشاذة.
فأما الأُولى: وهي ما قرأ به الأئمة السبعة المشهورة وتواترت عنهم من القرآن فيجب أن [تكون متواترة] [5] إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ [لكونها] [6] قرآنًا، ولا يكون إلا متواترًا كما سبق.
واحترزتُ بقولي: (وتواترت) عما يُحكَى عن بعضهم آحادًا، فإنَّ ذلك من الشاذ الآتي بيانه، كما لو قرأ بها غيرهم.
(1) كذا في (ز) . وفي (ش) : الآحاد. وفي سائر النُّسخ: إلى آحاد.
(2) ينضبط الوزن هكذا ولا ينضبط مع: قَرَأَه.
(3) في (ز) : المدود المنهية. وفي (ظ) : ممدود منهية.
(4) في (ز، ظ، ش) : القراءة.
(5) كذا في (ز) .
لكن في سائر النُّسخ: يكون متواترا.
(6) كذا في (ز) . لكن في سائر النُّسخ: لكونه.